منتدى الشباب المسلم لكل الجزائرين و العرب

منتدى ديني اسلامي ثقافي علمي تاريخي
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 معاني عميقة عن المحبة والأخوة في الله

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


ذكر عدد الرسائل : 191
العمر : 28
الموقع : musulments.akbarmontada.com
تاريخ التسجيل : 19/10/2008

مُساهمةموضوع: معاني عميقة عن المحبة والأخوة في الله   الخميس نوفمبر 27, 2008 12:03 pm

معاني عميقة عن المحبة والأخوة في الله










[b]الأخوة في الله






امتزاج روح بروح،و تصافح قلب مع قلب…ولما كانت صفة ممزوجه بالإيمان،مقرونة بالتقوى,ولما كانت لها من الآثارالإيجابيه و الروابط الإجتماعيه هذا الاعتبار…فقد جعل الله لها من الكرامة والفضل و علو المنزلة…ما يدفع المسامين إلى استشراقها،و الحرص عليها،والسير في رياضها ،والتنسم من عبيرها.



قال تعالى: ( وألف بين قلوبهم لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم).

و عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن من عباد الله لأناسا ما هم أنبياء ولا شهداء يغبطهم الأنبياء و الشهداء بمكانتهم من الله .فقالوا:يا رسول الله تخبرنا من هم ؟ قال: قوم تحابوا بينهم على غير أرحام بينهم ،ولا أموال يتعاطونها ، فوالله إن وجوههم لنور، وإنهم لعلى نور، لا يخافون إذا خاف الناس ولا يحزنوا إذا حزنوا، ثم قرأ : ( ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم و لا هم يحزنون).

و قال صلى الله عليه و سلم : ما تحاب اثنان في الله إلا كان أحبهما إلى الله أشدهما حبا لصاحبه، و قال أبو إدريس الخولاني لمعاذ: إني أحبك في الله، قال :أبشر ثم أبشر فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ( ينصب لطائفة من الناس كراسي حول العرش يوم القيامة، وجوههم كالقمر ليلة البدر ، يفزع الناس و هم لا يفزعون ويخاف الناس و هم لا يخافون و هم أولياء الله الذين لا خوف عليهم و لا هم يحزنون، فقيل من هم يا رسول الله؟ قال:هم المتحابون في الله تعالى).

و عن أبي هريرة رضي الله عنه قال عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : أن رجلا زار أخا له في قرية أخرى فأرصد الله تعالى على مرصدته ملكا فلما أتى عليه قال: أين تريد ؟ قال:أريد أخا لي في هذه القرية، فقال: هل لك عليه من نعمة تربّها عليه؟ فقال: لا غير أني أحببته في الله تعالى، فقال الملك:فإني رسول الله إليك بأن الله قد أحبك كما أحببته فيه.

عن رسول الله صلى الله عليه و سلم : " لو أن اثنين تحابا تحابا في الله و كان أحدهما في المشرق و الآخر في المغرب لجمع الله تعالى بينهما يوم القيامة و قال هذا الذي كنت تحبه فيّ".


فكم قرأت عن الحب في الله و كم عشت من اللحظات الجميلة في تلك الرحاب و لكن عندما اسمع رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول ذلك فلهذا طعم آخر و معان أخرى لا و لن يفهما الا من أحب لله فيا لهذا الدين الجميل الذي أستطيع أن أقول فيه نعم إنه دين الحب
يتبع.............
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://musulments.akbarmontada.com
Admin
Admin


ذكر عدد الرسائل : 191
العمر : 28
الموقع : musulments.akbarmontada.com
تاريخ التسجيل : 19/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: معاني عميقة عن المحبة والأخوة في الله   الخميس نوفمبر 27, 2008 12:05 pm

إنها نعمة الأخوة



يجعلها عمر بن الخطاب رضي الله عنه أثمن منحة ربانية للعبد من بعد نعمة الإسلام فيقول:

ما أعطي عبد بعد الإسلام خيرا من أخ صالح، فإذا رأى أحدكم ودا من أخيه فليتمسك به


و يسميها التابعي مالك بن دينار "روح الدنيا" فيقول:



لم يبق من روح الدنيا الا ثلاثة:

لــقـــاء الإخــــــوان

و التهــــجــــــد بالقـــــرآن

و بيــــت خـــال يـــذكــــر الله فيـــه

لهذا كثرت توصية السلف باتقان انتقاء الأخ الصاحب، لتصاب الذخيرة الحقة
والروح الحقة فكان من وصايا الحسن البصري سيد التابعين أن:

ان لك من خليلك نصيبا، و ان لك نصيبا من ذكر من أحببت، فتنقوا الاخوان و الأصحاب و المجالس

و ها هم السلف قد زادوا وذهبوا أبعد فعددوا صفات الأحبة يعينوك على دقة الاختيار

أعلى صفاتهم طيبة القول، ذكرها عمر رضي الله عنه فقال:

لولا أن أسير في سبيل الله، أو أضع جبيني لله في التراب، أو أجالس أقواما يلتقطون طيب القول كما يلتقط طيب الثمر، لأحببت أن أكون لحقت بالله

و من صفاتهم: أن أحدهم

يرفع عنك ثقل التكلف، و تسقط بينك و بينه مؤنة التحفظ، و كان محمد بن جعفر الصادق رضي الله عنهما يقول: أثقل إخواني علي من يتكلف لي و أتحفظ منه، و أخفهم على قلبي من أكون معه كما أكون وحدي

و من صفاتهم : ترك حضيض الدينار و الدرهم، و السمو الى العلا، و ضربواى لذلك الإمام أحمد بن حنبل في انتقائه الأصحاب مثلا، و ذلك حين يقول الذي يطريه:

مضيما لأهل الحق لا يسأم البلا
و يحسن في ذات الإله اذا رأى
بصير بأمر الله يسموا الى العلا
و اخوانه الأدنون كل موفق

و من صفاهم: مذاكرة الآخرة، كما قال الحسن البصري

اخواننا أحب الينا من أهلنا و أولادنا، لأن أهلنا يذكروننا بالدنيا و إخواننا يذكروننا بالآخرة

و من صفاتهم: الايثار
و هو أحد أركان بيعة الشاعر صالح حياوي لهم حين يقول:

أبدا أظل مع التقاة، مع الدعاة العاملين

الناشرين لواء أحمد عاليا في العالمين

المنصفين المؤثرين على النفوس الآخرين

معهم أظل، مع التقاة، مع الدعاة المسلمين

ومن صفاتهم
: بــــذل النـــصــح

فأحدهم : صالح يعاونك في دين الله و ينصحك في الله

_________________
الهي لا تعذبني فاني مقر بالذي قد كان مني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://musulments.akbarmontada.com
 
معاني عميقة عن المحبة والأخوة في الله
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشباب المسلم لكل الجزائرين و العرب :: الفئة الأولى :: الاسرة و المجتمع :: صحبة اسلامية-
انتقل الى: