منتدى الشباب المسلم لكل الجزائرين و العرب

منتدى ديني اسلامي ثقافي علمي تاريخي
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الامتثال بالاخلاق الحميدة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
boukais soufiane



ذكر عدد الرسائل : 191
العمر : 32
تاريخ التسجيل : 08/11/2008

مُساهمةموضوع: الامتثال بالاخلاق الحميدة   الثلاثاء نوفمبر 18, 2008 3:33 pm

الوسيلة الثامنة والثلاثون: كيف يستغل الداعية فصل الشتاء:

بالوسائل التالية:

1- التأمل والتدبر في مرور الأيام والأزمان بهذه السرعة العجيبة.

2- ربط ما يحصل في فصل الشتاء من تحول الجو من الحرارة إلى البرودة، ومن الجفاف إلى الأمطار، بالآخرة وما يحصل هناك من تغيير كوني هائل.

3- تحمل المكاره واحتساب الأجر عند الله لما يحصل الداعية من أمور، كالقيام لصلاة الفجر في شدة البرد، وما يحصل له من استعداد من وضوء أو غسل.

4- تذكر نعمة اللباس والدفء من خلال ارتداء ملابس الشتاء، والسكن في المنازل الساترة الواقية من البرد.

5- تذكر إخوانه من المسلمين في أنحاء العالم، وما يعانونه من فقر وحاجة وضيق في اللباس والمطعم والمأكل والمشرب.

6- تذكر نعمة طول الليل وقصر النهار، واغتنام هذه النعمة في قيام الليل وصيام النهار.

* معاذ بن جبل والشتاء: لما حضرت معاذ بن جبل - رضي الله عنه – الوفاة، بكى، فقال من حوله يا معاذ يا صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - Sadأتبكي فرقاً من الموت) وذكروا شيئاً من فضائله قال: لا والله لا أبكي فرقاً من الموت، لكن أبكي لفقداني قيام ليالي الشتاء الطويلة، وصيام الهواجر، ومزاحمة العلماء بالركب. (بتصرف من كتيب بعنوان وجاء الشتاء).



الوسيلة والفرصة التاسعة والثلاثون: فكرة تطبيقية لتحصيل لذة الطاعة.

* الفكرة هي: أن يستشعر الداعية ويحتسب الأجر في عبادته اليومية.

والمقصود: أن يقف الداعية مع نفسه هنيهة قبل أن يبدأ في أي عمل، ويستحضر فضل وثواب ومكانة هذا العمل عند الله، ثم بعد ذلك يقدم على هذا الفعل، وقد وجد الداعية انشراحاً ولذة في قلبه وروحه لتنفيذ هذه الطاعة.

أحد السلف يمارس هذه الفكرة:-

قيل لنافع بن جبير: ألا تشهد الجنازة؟ فقال: مكانك حتى أنوي. فلبث هنيهة ثم قال: هيا بنا.

قوله(حتى أنوي) أي نية الطاعة لله، واستشعار الأجر وثواب شهود الجنازة. (بتصرف من كتاب النية والإخلاص للدكتور القرضاوي).

أمثلة تطبيقية:-

أ‌- ترديد الأذان: يستشعر الداعية أن من قال مثل ما يقول المؤذن خالصاً من قلبه دخل الجنة.

ب‌- ركعتا الفجر يستشعر أن من صلاهما فهي خير من الدنيا وما فيها.

· ومن أعظم الوسائل كذلك لتحصيل لذة الطاعة والعبادة: أن يعمل الداعية الطاعة وفعل الخير على نية جلال الله تعالى لاستحقاقه الطاعة والعبودية. (بتصرف من منهاج القاصدين).



الوسيلة والفرصة الأربعون: ورقة عمل لصناعة الذاتية الحركية لدى الداعية:

· الهدف من الورقة:

1- بيان أن الحركة الذاتية للعمل لهذا الدين أصل في المسلم اليومي، وأنها صفة من صفات الداعية الحق، وأنه محتاج إليها في العمل اليومي.

2- أنها وسيلة ناجحة لنشر هذا الدين عقيدة ودعوة.

3- إشاعة روح الجدية والهمة الذاتية في أفراد الصحوة الإسلامية.

4- الاعتماد على النفس الذاتية في إيجاد منافذ للعمل الدعوي، وتعويد النفس على اتخاذ زمام المبادرة في الحركة والعطاء.

· التعريف بالورقة (الحركة الذاتية): هي حركة واندفاع من الداعية نفسه للعمل لهذا الدين، دونما طلب من أحد أو متابعة؛ بل هو السعي لخدمة هذه الدعوة وطلب الأجر والمثوبة من الله، متحملاً كافة الصعاب لتحقيق الهدف (مرضاة الله تعالى وهداية الآخرين).

· منطلقات الحركة الذاتية عند الداعية:

المنطلق الأول: العمل الفردي العام: ونقصد بذلك.. أن ينطلق الداعية بمفرده في ميدان الدعوة إلى الله؛ لنشر الخير لعموم المسلمين.

قال الله تعالى:{ وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ } فصلت:33.
وقال - صلى الله عليه وسلم - :" إن الله وملائكته وأهل السماوات والأرض،حتى النملة في جحرها، وحتى الحوت، ليصلون على معلم الناس الخير" رواه الترمذي.
المنطلق الثاني: العمل الانتقائي المقصود: ونقصد بذلك: أن يحاول كل أخ عامل عن طريق الدعوة الفردية، أن يدخل في الدعوة صديقاً جديداً في مدة يحددها، ويفكر في هذا المشروع ويعزم عليه، ويبذل ما في طاقته من جهد ومتابعة.

هذه هي منطلقات الحركة الذاتية للعمل للإسلام بين دعوة عامة؛ حتى تبقى قضية الإسلام ومعانيه حية في الأنفس غير مستغربة في القلوب، ودعوة انتقائية حتى يتضاعف عدد العاملين للإٍسلام؛ ولكي نعد جيلاً متميزاً يحمل تبعات الدعوة، وينذر نفسه لنشرها والعيش من أجلها.

· مظاهر الحركة الذاتية عند الداعية:

1- أن يجد الداعية المتحرك راحته في العمل والبذل والعطاء لهذه الدعوة: فهو يجد أنسه وسروره وفرحته في نصر يصيب الإسلام، أو خير يتحقق على يديه، أو واجب يوفق إلى أدائه، ويحس بلذة غامرة تغمره إذا هو أنفق جل وقته في أمور الدعوة. (ذاتية المؤمن).

2- يعيش للإسلام بكلّيته، ويوجه حياته من أجله، ويسخر كل طاقاته وإمكانياته لما يعزز سلطانه ويرفع بنيانه. (معنى انتمائي للإسلام) فتحي يكن.

3- شديد الحرص على هداية الناس وتعليمهم وتزكيتهم.

4- لا يهدأ من التفكير في مشروعات الخير والدعوة التي تنفع الإسلام والمسلمين.

5- دائم الاتصال بإخوانه في الدعوة؛ حتى يتزود منهم؛ لينطلق مرة أخرى إلى العمل والحركة.

6- يدعو إلى الله في كل مكان وفي كل الظروف والأحوال وفي كل المناسبات.

7- كثير الهموم والتألم لحال المسلمين وما يجدون من ظلم وعنت، مع تقديم ما يستطيع من حلول واقتراحات تصب في صالح رفعة الإسلام والمسلمين.

· ميادين الدعوة للحركة الذاتية:

هذه الميادين التي يمكن للداعية أن يمارس نشاطه الحركي من خلالها:

1- محيط الأسرة: من زوجة وأولاد وأقارب وأرحام.

2- المسجد وجماعته؛ فهو مركز تجمع ونقطة انطلاق ومكان عبادة وميدان تربية وعلم وتوجيه.

3- المدرسة.. الجامعة.. مكان العمل.

4- الحي الذي يسكنه الداعية والأحياء المجاورة له.

5- التجمعات الأسرية والعائلية العامة والخاصة.

6- القرى والهجر والبوادي ومخيمات الحجاج.

7- الأندية الرياضية والثقافية.

8- السفر واللقاء العابر والمجالس العامة.

· والميدان فسيح للعمل، وما على الداعية إلا التبليغ، ولا يترك الفرصة تفوت من بين يديه؛ لعل الله تعالى يكتب له أمر الكلمة الطيبة التي لا يلقي لها بالاً، فترفعه الدرجات عند الله.

· وسائل اكتساب الحركة الذاتية الدعوية:

1- حسن الصلة بالله تعالى، وعظيم الإيمان به، وجميل التوكل عليه، والخوف منه.

2- الرصيد الثقافي: وذلك عن طريق فهم الإسلام بشموله، مع الوقوف على حقائقه وأحكامه.

3- معرفة الدافع للحركة لهذا الدين؛ فمتى اتضح الهدف من التحرك وهو (رضى الله ثم الجنة) زادت الحركة الدعوية (فوضوح الهدف من شأنه أن يجعل الداعية لا يهدأ حتى يتحقق الهدف).

4- استشعار أجر الدعوة، والتحرك من أجلها، وأنها من أفضل العبادات؛ إذ هي وظيفة الأنبياء والرسل.

5- النظر في سيرة الرسول - صلى الله عليه وسلم - وأحوال السلف والدعاة المعاصرين، مع العمل للإسلام.

6- استشعار أن الجنة محفوفة بالمكاره، لذا يُتطلب من الداعية طاقة وهمة عالية، تتناسب مع هذا المطلب العالي، وهو الجنة. (المصفى من صفات الدعاة) الجزء الثاني.

· حمل هم الدعوة للعمل للإسلام.

اللجوء إلى الله بأن يرزقك الحركة والعمل لهذا الدين، والتضحية من أجله.

المعايشة الدعوية مع أهل الدعوة.

10- استشعار المسؤولية الذاتية عن العمل للإسلام والتحرك من أجله.

نتائج الحركة الذاتية عند الداعية:-

- اتساع فقه الداعية إلى الله في العمل الدعوي، وازدياد خبرته بالحياة.

- انتشار الدعوة والخير في أوساط الناس والمجتمع.

- إشاعة روح الجدية والهمة في الوسط الدعوي.

- فتح ثغرات ومنافذ جديدة للعمل الدعوي.

- تقريب النصر وتحقيق الفوز المعنوي والمادي في النهاية. (نقلاً من كتاب ذاتية المؤمن).

* هذه ورقة عمل مقترحة لصناعة الذاتية الحركية لأبناء الدعوة.

قال الله تعالى:{ فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ لاَ تُكَلَّفُ إِلاَّ نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ } النساء:84.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Admin
Admin


ذكر عدد الرسائل : 191
العمر : 28
الموقع : musulments.akbarmontada.com
تاريخ التسجيل : 19/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: الامتثال بالاخلاق الحميدة   الجمعة نوفمبر 21, 2008 2:12 pm

لا حول و لا قوة لنا الا بالله العلي العظيم
اللهم اجعلنا من اللذين يستمعون القول فيتبعون احسنه
اللهم فقهنا في الدين يا رب العالمين اللهم امين
مشكوووووووووووووووور يا اخي

_________________
الهي لا تعذبني فاني مقر بالذي قد كان مني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://musulments.akbarmontada.com
 
الامتثال بالاخلاق الحميدة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشباب المسلم لكل الجزائرين و العرب :: الفئة الأولى :: المنتدى الاسلامي :: سيرة المصطفى صلى الله عليه و سلم-
انتقل الى: